إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الاثنين، 2 يونيو 2014

العودة لكتاب المنطلق





العودة لكتاب المنطلق
(نظرة في الحاجة للعودة للمفاهيم الحركية الغائبة)

المتابع لوضع العمل الإسلامي والدعوة في وطننا أو خارجه يلاحظ تغيرات في طريقة الخطاب وأصول العمل والأهم من هذا هو تغير مزاج الفرد ونظرته للعمل والدعوة الى الله ، هذه التغيرات ربما تكون لبعض العاملين والمتابعين للحركة الإسلامية ايجابية وربما تكون سلبية عند اطراف أخرى، وأيضا من الممكن أن نختلف في :
هل هناك تغيرات؟
ماهي طبيعة التغيرات في مزاد الفرد بالحركة الإسلامية؟
ماهو حجمها وتأثيرها على العمل؟
الى غير ذلك من التساؤلات التي تختلف فيها الآراء ، وكوني أحد افراد الحركة الإسلامية أريد أن اطرح هذا التشخيص للحالة التي أشرت اليها ووجدت أننا تراجعنا كثيرا عن مفاهيم وتأصيلات مهمة كانت أساس وطريقة عمل مضت بها الحركة الاسلامية لفترات كبيرة وساهمت في تطورها الى الأمام ونجاحها ولكن تم التراجع عند الكثير من الأفراد وربما المؤسسات في العمل الاسلامي ولا اريد الحديث عن حجم هذه الخلل ولكن الأهم الأشارة اليه .
حضرت دورة عند الدكتور علي عبدالرحمن الكندري يتحدث فيها عن رسالته للدكتوراه عن تاريخ الحركة الإسلامية بالكويت، ومن الأمور التي انتبهت إليها عندما تحدث عن بعض المؤلفات التي بدأت الدعوة في الكويت بتربية الأفراد عليها منها كتاب (المنطلق) ضمن سلسلة احياء فقه الدوة للشيخ محمد أحمد الراشد ، ولفت نظري أن الدكتور علي الكندري قد وفق في تلخيص كتاب المنطلق بجملة واحدة وهي (القاعدة الصلبة) وفعلا كتاب المنطلق بما يحمله من افكار وتأصيل هو القاعدة الصلبة للحركات الاسلامية ، وكتاب المنطلق له في نفسي وعند عدد كبير من شباب العمل الاسلامي معزة كبيرة وكثيرا ما كان يتم تدريسه والتوصية بقراءته ، وكذلك بقية كتب الشيخ محمد أحمد الراشد التي تتميز بأمور منها:

  • القدرة القوية عند الشيخ بحشد نصوص الكتاب والسنة والتأصيل للمسائل والاستنباط منها مما يدل على سعة العلم الشرعي عند الشيخ خاصة بأصول الفقه والقواعد الأصولية والفقهية ومقاصد الشريعة. 
  • العلم بالتاريخ الاسلامي والانساني وحسن توظيف الأحداث والتعليق عليها. 
  • جمع تراجم العلماء واستخلاص العبر من حياتهم وأقوالهم مما تستفيد منه الدعوة بالتأصيل.
  • البحث في الأدب الجاهلي والاسلامي من شعر ونثر واستخلاص العبر والفوائد منه
  • التجربة الدعوية القيادية والخبرة فيها بأكثر من دولة مختلفة الأطوار والضروف والعادات وطبيعة أوضاع الدعوة.
  • استخلاص بعض العبر من النظريات الانسانية واستعمال بعض القواعد العلمية بالفلسفة والفيزياء وغير ذلك.


 وبهذا التحصيل والعلم والقدرات العقلية والمزج بينها في سطور وعناويين تظهر عبقرية الشيخ محمد أحمد الراشد وعمق مؤلفاته الرائعة، وبالفعل فإن مؤلفات الشيخ لها أثر بالغ على مستوى الحركة الاسلامية بالعالم بل ولاحظت أن بعض التأصيلات التي كتبها الراشد تم الاستفادة منها من بعض المؤلفات القريبة في الاصدار بأصيله للعمل الجماعي مثلا، وسأذكر بعض النقاط التي ارى ان الحركة الاسلامية تحتاج العودة اليها مستشهدا بنصوص من كتاب المنطلق على قدر المستطاع ومنها:

  • شعور الداعية الى الله بأنه في معركة  بالحياة  ينتج عنها ردة فعل وعمل فيقول الشيخ  (لن ينفك الداعية المؤمن بين جذبين:جذب إيمانه، ونيته، وهمته، ووعيه، وشعوره بمسؤوليته، فهو من ذلك في عمل صالح، أو عزمه خيروجذب الشيطان من جهة أخرى، وتزيينه الفتور، وحب الدنيا، فهو من ذلك في غفلة، وكسل وطول أمل، وتراخ عن تعلم ما يجهل.) 
  •  التأمل والتفكر في النفس والمجموعة والتقييم للحالة فيقول (أوجب المؤمنون على أنفسهم جلسات تفكر وتأمل وتناصح، يتفقدون فيها النفس أن يطرأ عليها كبر أو بطر، والقلب أن يعتوره ميل) ومن هنا يجب على الداعية والدعوة تطبيق منهج المراجعة والتقييم للذات والمجموعة وبعد هذا تطبيق التوصيات وهي مربط الفرس)
  •     التوعية لأفراد الحركة ومؤيديهم وتعليمهم المنهج السليم فيقول ( العلم الإسلامي اليوم لا يحتاج لحل مشكلته إلى انتقال جمهور جديد من المنحرفين والغافلين إلى التمسك بالإسلام، بمقدار ما هو بحاجة سريعة إلى توعية المتمسكين به، وبعث هممهم، وتعريفهم طريق العمل وفقه الدعوة) فالطريق للانتصار للاسلام والدعوة يبدأ بتكوين الداعية العارف لدعوته المتمكن من فكره والمتحمس له 
  • عدم السلبية وكثرة التذمر دون العمل فيقول(ضرورة الانخلاع عن السلبية، ووجوب إنكار المنكر في عمل جماعي منظم،) فكثيرا نجد في صفوف الدعوة حالات من التذمر والشكوى والكلام على الحال ولكن النتيجة هي مجرد بث هموم للتسلي بالمجالس بلا نتيجة
  • تشخيص الحالة بالواقع الاسلامي فيقول (فمحنة المسلمين اليوم لا تقتصر على تسلط أئمة الضلالة فحسب، بل تعدت ذلك إلى تربية سخرت المناهج و الجامعات والصحف والإذاعات لمسخ الأفكار والقيم، حتى غدا صيد المخطط القديم، ، إن عصاة المسلمين اليوم ضحية تربية أخلدتهم إلى الأرض، أرادت لهم الفسوق ابتداء، لتستخف بهم الطواغيت انتهاء) يجب على الداعية فهم الواقع ومعرفة الأدوات التي تستخدم ضده والتربية الوقائية للداعية لهذه الأمور حتى يكون محميا بتربيته. 
  • وجوب الدعوة الى الله وعدم عذر المتكاسل فيقول: (وإذن، فإن الحريص، على إيمانه، الطالب للقردوس وعليين، يحرص أشد الحرص على أن ينطق بالحق، معطيا راحته ووقته وماله، بل روحه ودمه، ثمنا لما يطلب، فإن الدعوة إلى الله واجبة، لا يعذر منها أحد، إلا من كان مستضعفا من عوام الناس، البسطاء السذج الذين لا يحسنون النطق وتدبير الأمور) 
  • الاعتزال يعني الفراغ فيقول: (من يقاتل العدو إذا اعتزلتم؟) ومن هنا نجد الظاهرة الكبيره وهي الشكوى وبث الهموم الدعوية من بعض الدعاة من البرج العاجي وعندما تتم دعوته الى العمل وترك التنظير يتعذر بالانشغال، ولكن نقول هنا اذا تعذر الجميع او الأغلب عن العمل للدعوة فمن الذي سيعمل للدعوة والاسلام فيجب حمل النفس كأنها الوحيدة المخاطبة للدعوة
  • الانصراف للراحة والترف فيقول: (فماذا نقول اليوم لمن ينصرف عن الجهاد والدعوة، والأمر والنهي، لا إلى كثرة العبادة بل إلى الراحة والترف وجمع الأموال والحرص على إرضاء زوجته؟) حلات الراحة والترف للداعية سادت عند كثير من الأوساط الاسلامية بالدعوة وصارت هموم الدعوة وافكارهم بالبحث عن الأكثر راحة ومجالس الترفيه والأيسر. 
  • تفاضل الأعمال من شخص الى آخر فيقول: (وكما تتفاضل الأعمال في الميزان الإيماني الإسلامي، فإن العمل الصالح الواحد يتفاضل تطبيقه أيضا من شخص إلى شخص وظرف إلى ظرف، ووقت إلى وقت، بحيث يندب إليه أحد المسلمين دون الآخر، وفي ظرف دون آخر، ولكل مسلم عمل من أعمال الخير هو أفضل له من الأعمال الأخرى الفاضلة) ومن هنا يجب ان نعلم ان الداعية يجب استغلال طاقته حسب قدراته ومجاله الذي يتميز به ويخدم الدعوة والبعد عن قضية (الداعية السوبر) حتى لا تحدث ردة فعل تنتهي (بالداعية السوبر) الى الملل والأنهيار
  • الداعية يتواصل وقريب من الناس فيقول : (ولا يكون داعية اليوم إلا من يفتش عن الناس، ويبحث عنهم ويسأل عن أخبارهم ويرحل للقائهم، ويزورهم في مجالسهم ومنتدياتهم، ومن انتظر مجيء الناس إليه في مسجده أو بيته فإن الأيام تبقيه وحيدًا، ويتعلم فن التثاؤب.) و(ولا يكون داعية اليوم إلا من يفتش عن الناس، ويبحث عنهم ويسأل عن أخبارهم ويرحل للقائهم، ويزورهم في مجالسهم ومنتدياتهم، ومن انتظر مجيء الناس إليه في مسجده أو بيته فإن الأيام تبقيه وحيدًا، ويتعلم فن التثاؤب.)
  •  ضرورة رفع الراية والعمل فيقول  : (إنها المبادأة اللازمة، تارة تكون تكبيرًا ينبه، وتارة تكون نارًا تلفت، وتارة تكون راية يبصر أهل الخير فيتجمعون حولها، ولا ينقص المسلمين اليوم في كثير من البلاد إلا هذه الراية، فإنهم كثير عددهم غزير عملهم، جميل ذكرهم، إنما أضعفهم التشتت والضياع) فكثيرا من الأفكار والمشاريع والاجتماعات والهموم تبقى سراب ومتشتتة دون وجود من يحمل راية العمل
  • الحكم بغير الاسلام المنكر الاكبر فيقول : (لا يعني ذلك أن يمتنع الدعاة عن تعليم أنفسهم وتعليم من معهم آداب الإسلام وأحكام العبادات، ولا النهي عن منكر فرعي يمكن إزالته بهذا النهي، لكنها دعوة واضحة لعدم خداع النفس وتلهيتها بالاكتفاء بالنهي عن المنكرات الصغيرة والعزوف عن منكر الحكم بغير الإسلام) 
  • لتركيز وصناعة الدعاة فيقول : (يجب التركيز على مصنع الثقات الذي يربي الداعة المسلحين بالإيمان والفقه الحركي وتكيسهم ليجابهوا الكفر في ميدان إثر ميدان، ولابد من أن ترصد الكفايات لخدمة الجهاز المربي للثقات وتمتينه وتقويته).
  • تنقية الدعوات من أهل البدع والأفكار الهدامة فيقول: (إنه خلق جميل أن تعطف على المبتدع، وأن تنصره على كافر، وترفع الظلم عنه، وتقف معه في وجه من هو أكثر بدعة منه، لكنه أمر خطر أن تفتح له صفوف الدعوة قبل توبته، وأن تؤمره قبل سلامته، وأن تحبه قبل غسله الأدران التي علقت بعقيدته، فإنه ما أوهى أمر الأمة إلا البدع،) ومن اكبر الأخطاء تعامل بعض الدعاة ومؤسساتهم لهؤلاء المخالفين خاصة مع الدعاة الذين لا اساس فكري لهم وعلم شرعي وتصديرهم وبعدها يحدث التأثر بالباطل ويحسب على بعض الدعاة تصدير هؤلاء واشهارهم.
  •  في كل اعمالنا تربية فيقول: (وإذن، فإن معركتنا معركة تربوية، أي أنها تقوى وتشتد كلما تعمقت التربية، وأتقن المربي عمله، وتخبوا جذوتها كلما فترت التربية، وكانت سطحية.) فتربية بالسياسة والنقابة والاعلام وكل امور الدعوة يجب ان لا نغفل عن الجوانب التربوية ولا نجعلها محتكرة على العمل التربوي وهذا باطل. 
  • الداعية الحركي فيقول : (وعلى داعية اليوم أن يكون رحالة سائحا في محلات مدينته، ومدن قطره، يبلغ دعوة الإسلام). 
  • الصدع بالفكر فيقول : (إن مشكلة المسلمين اليوم لا يسببها نقص عددهم، ومشكلة الدعوة الإسلامية اليوم لا تتمثل في قلة عدد من بقي ثابتا صامدًا على إسلامه حين كثر في الأمة ترك الصلاة والابتداع وحمل أفكار الكفر، فإن كل قطر من أقطار الإسلام لا يزال فيه شباب خير كثير عددهم، ولكن المشكلة في أنهم يصدعون بإسلامهم، ولا يدعن، أو يدعون من غير تنسيق بينهم،) 

 

 

بعد هذه الجولة أقول ان كتاب المنطلق وما حمله من مفاهيم من تشخيص للواقع الاسلامي ومؤامرات الكفار والمنافقين ومعرفة طبيعة الصراع ثم ترتب الدعوة الله والفكر الحق والحماسة له بعلم وتأصيل من نصوص الكتاب والسنة واقول السلف الصالح مع مزجها بالصالح من اقوال الدعاة والتجارب الانسانية بالعلوم والأبحاث كل ذلك ركائز لبناء القاعدة الصلبة للدعوة والحركة الاسلامية وهذا كله بفقه ، ومن هذا المقال أقول يجب علينا تلبية الأشواق نحو كتاب المنطلق ومافيه من مفاهيم عاشت الدعوة بها وتربت عليها وتنقية الواقع المعاصر من الأمور الدخيلة على الدعوة التي عكرت صفوها وأضعفتها ، وانا لا ارعو لتقديس الماضي ولكن أقول ان الواقع المعاصر اثبت فشلنا عندما تخلينا عن مفاهيم وتأصيلات الماضي الدعوي.

الأحد، 25 مايو 2014

الحركة الاسلامية بين الجماهيرية والمؤسسية



لعل هذا العنوان من يقرأه في البداية يظن أنني اتكلم عن أمر كبير مبالغ فيه أو موضوع لا يحتاج ضجة ، ولكن أهمية هذا الموضوع تكمن بعناية الحركة الاسلامية المعاصرة بركنيين مهمين وهما البناء التنظيمي للحركة الاسلامية والعمل المؤسسي بخططه ورؤيته ودقة برامجه وفعالياته والجانب الآخر الدعوة الفردية والإنفتاح على المجتمع والإنتشار ، والحركة الاسلامية خاصة عند مدرسة الامام الشهيد حسن البنا رحمه الله كان لها اهتمام بكلا الأمرين الجانب التنظيمي المؤسسي والانتشار والانفتاح فالإمام الذي اسس تنظيماً دعوياً رائعاً ومحكماً بضوابطه والتزاماته وتماسكه ايضاً كانت له جهود انفتاحية وانتشار دعوي رائع بالمقاهي ودروس الثلاثاء والمؤتمرات الى غير ذلك ،وسأستعرض هنا مشكلة قصور واهمال الحركة الاسلامية للجانب الانفتاحي الجماهيري ولا يعني هذا ان الحركة الاسلامية بالجانب التنظيمي المؤسسي ناجحة بكل جدارة أو لا قصور أو اخفاق ،ولكن الاخفاق بالجانب الأول أكثر.

مظاهر المشكلة :

- قلة البرامج والمنتديات الجماهيرية للحركة الاسلامية وكثرة البرامج الداخلية للمؤسسة .

- ضعف الدعوة الفردية عند افراد الحركة الاسلامية والذاتية الدعوية

- الحياء في الدخول الى المنتديات العامة والمناسبات الاجتماعية والتواصل مع الناس.

- اكتفاء الفرد بالحركة الاسلامية بعلاقاته الداخلية بالتيار وانغلاقه عليها في يومياته وتحركاته.

- الغيبوبة عن الجماهير والتواصل معهم ومعرفة همومهم وأخبارهم وحديث الناس والمجتمع.

- ضعف تشخيص الحالة الفكرية بقناعات الناس في كثير من المجالات بسبب الانعزال عنهم .

- انتشار الشبهات عن الحركة الاسلامية من الاطراف المعادية والإعلام وقلة وجود من يرد عليها ويفندها عند عامة الناس .

- ضعف الإرتباط بالمساجد والانفتاح على المصلين وترتيب الانشطة الجماهيرية فيه .

- قوة الاطراف المعادية للحركة الاسلامية من الملتزمين في نشر فكرهم واقامة الدروس والمحاضرات الجماهيرية بالمساجد والمنتديات الأخرى.

- عدم اجادة كثير من الافراد من الحركة الاسلامية الحديث مع الناس لضعف المهارة الاجتماعية وعدم معرفة الحديث مع عامة الناس بتناول همومهم

- التحرك الاجتماعي والانفتاح ينحصر على العمل السياسي خاصة بوجود انتخابات.

- اغلب الحضور في المنتديات الاجتماعية ودواويين افراد الحركة من افراد الحركة

اسباب المشكلة:

- تضخيم أهمية الصحبة الصالحة وانتقاء الأخيار من الاصدقاء الى درجة عدم بذل الجهد في قوة العلاقة مع غير افراد الحركة الاسلامية.

- عدم الاحساس بالمشكلة والظن ان الامور تمضي بشكل مناسب في انتشار الحركة الاسلامية

- تضخيم دور العمل المؤسسي والتنظيمي وأهميته وآلياته الدقيقة حتى الظن انه السبيل الوحيد لنجاح الحركة الاسلامية.

- تأثير الإعلام واعداء الحركة الاسلامية على التحركات الجماهيرية من خلال تشويه الحركة وضربها .

- ضعف الايمان في الفكرة والحماس لها والتضحية من اجلها

- الكسل الدعوي والحركي والميل الى العزلة وعدم التحرك و(الجلسات الحبية) مع الاصدقاء المقربين من الحركة الاسلامية.

- الانشغال بمهام الحياة وطلب الرزق والاعمال الخارجية والأهتمام بالأمور الجانبية .

- الظن عند بعض الأفراد ان هناك من يسد الجانب الجماهيري غيره.

- تعليق اسباب الفشل دائماً على الآخرين (نظرية المؤامرة)

- الفشل  أو الإفشال السياسي للحركة الاسلامية ببعض المواقف تسبب بردة فعل الى الابتعاد عن الناس .

- عدم غرس وتدريب افراد الحركة الاسلامية على التواصل الاجتماعي والدعوة الفردية .

- الظن ان الدعوة الفردية والانتشار الاجتماعي يصادق العمل المؤسسي المتقن (الاحترافية الدعوية)

علاج المشكلة :

- تدريب وتشجيع الافراد على العمل الاجتماعي والتواصل وغرس الدعوة الفردية عند الناس

- استضافة عناصر ناجحة اجتماعية ودعوية في برامج المؤسسة حتى يكونوا مثال واضح وقدوة عملية للاستفادة.

- تنشيط الدروس والمحاضرات والدورات  الشرعية والدعوية لعامة الناس .

- عمل المؤتمرات السياسية والفكرية في القضايا التي تهم الحركة الاسلامية لنشرها عندالناس

- توسيع القناعة عند الافراد ان التحرك الاجتماعي والدعوي لا يرتبط بالمناسبات السياسية .

- عمل البرامج والمنتديات الاجتماعية وحث العامة عليها

- بناء القدوات العملية للدعوية الفردية بالممارسة أمام الأفراد.

- اقامة فعاليات جماهيرية بالمناطق واماكن اخرى يتواجد فيها عامة الناس

- الاهتمام بالمساجد والدعوة فيها  والربط مع وزارة الأوقاف للتعاون

- تقليل برامج المؤسسة الخاصة وزيادة العامة لتعويد الأفراد على الجماهيرية.

لعلي بعد تناول الظواهر والاسباب والعلاج لهذه المشكلة يحسن بنا ان نشير أن العمل الجماهيري ووالعمل خارج نطاق برامج المؤسسة الدعوية الداخلية فوائده كسر الحواجز وعدم رهبة العوام منه وعدم الشعور بالتقييد والالتزام المؤسسي فيه وعدم الاحساس بثقل الانتساب للمؤسسة الدعوية لمن يتحسس من هذا الأمر .

ايضاح وبيان ...تناقضات حمد عثمان


1
حمد عثمان شديد في طاعة ولي الامر وعدم نقدهم في بعض الدول وبالذات السعودية ولكن هنا 


2
حمد عثمان شديد في طاعة ولي الامر وعدم نقدهم في بعض الدول وبالذات السعودية ولكن هنا


3
حمد عثمان شديد في طاعة ولي الامر وعدم نقدهم في بعض الدول وبالذات السعودية ولكن هنا 



4
حمد عثمان شديد في طاعة ولي الامر وعدم نقدهم في بعض الدول وبالذات السعودية ولكن هنا


5

حمد عثمان يتودد مع بكار وينصحه بلطف وبكار مثل غيره الذين ينتقدهم كالاخوان في الاحزاب والمظاهرات والتنظيم السياسي 






6
حمد عثمان يتودد مع بكار وينصحه بلطف وبكار يثني على النصارى ويتعاون معهم و يبارك ببداية السنة الجديدة 





7
حمد عثمان يتودد مع بكار وينصحه بلطف وبكار وحزبه يقولون غير مطلوب من 

السيسي تطبيق الشريعة ويجب التدرج





8
عندما تقرأ لتغريدات حمد عثمان تجده بقوة يمدح ويثني على السعودية ويغطي اخبارها كأنه رئيس تحرير صحيفة سعودية مع هذا يلوم من يهتم بتركيا ومصر



9
حمد عثمان يتكلم عن من يجمع التبرعات عن سوريا ولكن هنا






10
حمد عثمان يقول ان الاخوان ساعدهم الانجليز ولكن قبل الرد هل آل سعود لم يساعدهم الانجليز ؟ والرد على النقطة الأولى

 




11
حمد عثمان يردد اكاذيب حول الرئيس مرسي 


والرد


12
ينقل دائماً حمد عثمان ان زينب الغزالي نصحت سيد قطب بموضوع التكفير والحقيقة ان زينب الغزالي اكثر من دافع عن سيد قطب بقضية التكفير

13
حمد عثمان اكثر بالاستشهاد بعلي عشماوي المخابراتي ضد الاخوان وليس منهم كما قالت زينب الغزالي وغيرها فأين العدل والتثبت !؟


14
يستشهد حمد عثمان بكمال الهلباوي الذي وقف ضد الاخوان ومع الانقلاب وهو مفصول منهم منذ زمن وتنقل تصريحاته فأين العدل والتثبت !؟



15
تتكلم كثيراً عن ذم حزب الله والوقوف معهم ٢٠٠٦ ولكن بالوقت القريب سكت عن





16
تتكلم يا حمد عثمان عن تعاون حكومات حماس ومرسي مع ايران ولكن تسكت عن






17
تتكلم يا حمد عثمان عن تعاون حكومات حماس ومرسي مع ايران ولكن تسكت عن




18
حمد عثمان شديد على تركيا وتونس ومصر بموضوع الخمور وهي دول بتاريخ علماني وحكامها يتدرجون بالشريعة ويسكت عن دولة تبيح الربا واساسها التوحيد



20
قلت ان كتاب قطب اخرج التكفير فهل نقول ان كتب بعض ال الشيخ بما فيها من عبارات واضحة بالتكفير اخرجت التكفير! ؟


21
حمد عثمان محايد بموضوع المداخلة والجابري مع سالم الطويل فلا يريد ان يخسر السعودية او يخسر زميلة بالكويت فأين قضية المنهج الواضح ؟!؟



22
نموذج من دقة حمد عثمان مع العلم ان كتاب للدعاة فقط لا توجد فيه نقولات عن محمد الراشد فتأمل حاله وامانته العلمية!!






23
ختاماً للحديث بقية ولعل الرد سيكون مطبوع بتوسع لاحقاً عن حمد عثمان ورؤوس الجامية المدخلية وتلاميذهم النسخ الكربونية منهم

الاثنين، 19 مايو 2014

بين القائل والفكرة (بحث في تشابه مقولات لبعض الجامية مع مقولات لسيد قطب في بعض الشبهات)




لعل مسألة تعاملنا مع النصوص والإنتاج الفكري بالساحة الإسلامية بطريقة العاطفة إما الى التقديس واما الى الإسقاط والتدنيس ظاهرة يجب ان نتدارسها بقوة وثم نتخلص منها لسوء نتائجها، فقد جعلتنا نحكم على الأمور حسب الحب والكره فإذا احببنا الأشخاص والمجموعات حملنا كلامهم الى احسن محمل وهذبناه وجعلناه بعيدا عن اي خطأ ، واذا كنا نكره هذا الشخص او هذه المجموعة حملنا كلامهم الى اسوء محمل وحاولنا بكل الطرق تبرير اسقاطهم وتهشيم صورتهم عند الناس ، وابعدنا اي طريق ممكن ان يظهرهم بالصوره الحسنة كأننا نحب او تريد الخطأ لمن نكره وهذا المسلك يتعارض مع القيم التي عندنا فالأصل حسن الظن والتماس الاعذار، ومن هنا تغيب عبارة رائعة اخذناها من العلماء الأكابر وتاريخيهم ومواقفهم ملخصها (اعرف الحق تعرف أهله) او (اعرف الحق تعرف الرجال وليس اعرف الرجال تعرف الحق) ، وبهذا المقال ضربت مثاليين اشير بهما للأزمة الحاصلة بالتقييم عندنا بالحكم على النصوص حسب القائل وهما أكبر الإتهامات على سيد قطب رحمه الله (التكفير والقول بوحدة الوجود) ، ووضعت مقولات مشابهة  لبعض رموز التيار الجامي المدخلي الذي أصبح رأس الحربة على سيد قطب رحمه الله حتى أبين خاصة لمن يؤيد التيار الجامي المدخلي ان كثير من الأحكام هي بسبب القائل وليست المقولة

اولا : التكفير:

من أشد القضايا التي تم اتهام سيد قطب رحمه الله تعالى هي تهمة التكفير للمجتمعات الاسلامية وقد استند بعض الناس الى هذا الأمر الى عدة نصوص فيها التعبير بالوصف للمجتمعات وجمهور المسلمين بالجاهليين والجاهلية ، وقد اتهم سيد قطب رحمه الله بهذه التهمة والشبهة اطراف من العلمانيين وبعض الاسلاميين خاصة من تيار وتلاميذ محمد امان الجامي رحمه الله وربيع المدخلي ،وموضوعنا هنا ليس تفنيد هذه الشبهة وتبرئة سيد قطب من التكفير فالردود على هذه الشبهة كثيرة جدا في مؤلفات من كتب ومقالات لعل أشهرها ما كتبه الشيخ صلاح الخالدي في رسالته عن كتاب في ظلال القرآن والمستشار سالم البهنساوي رحمه الله في عدة مؤلفات ومؤخرا رسالة دكتوراه رائعة عن سيد قطب للدكتور ماجد شباله وغيرها ، وقد تناولت انا هذه الشبهة في مقالي عن حمد العثمان عندما تناول الشبهة في قناة الوطن ولكن ما يهمني في هذا المقال تناول مجموعة عبارات شبيهة لعبارات سيد قطب التي تم اتهامه خاصة من تيار (الجامية والمدخلية) فيها بالتكفير خاصة لأنهم أكثر من قام بترويج هذه الشبهة وسعوا بكل طاقتهم في نشرها ولذلك احببت ان اضع نصوص من كتبهم فيها عبارات شبيهة بعبارات سيد قطب رحمه الله حتى اني بتجربة بسيطة وبأكثر من مكان قمت بقراءة هذه العبارات على مجموعة من الأشخاص دون ان اذكر القائل فجاوبني الجميع بلا استثناء ان هذا الكلام هو لسيد قطب او شقيقه محمد ولكن الصاعقة بردي عليهم بأسماء الأشخاص اصحاب العبارة بالحقيقة واذا هم رموز التيار الجامي المدخلي وهنا سأستعرض بعضها مثلا:

1- محمد الجامى رحمه الله فى كتابه  تصحيح المفاهيم ص 6  : " فقد زاغ جمهور المسلمين عن المنهج فصاروا يعملون خارج المنهج فى جوانب كثيرة ، مغيرين بذلك مفاهيم وتصورات كثيرة ، فحياة المسلمين اليوم أقرب إلى الجاهلية التى قبل مبعث النبى منها إلى الحياة الإسلامية "

2- وقال فى ص 11 : " ومن التناقض العجيب أن يقول المسلم كلمة الإسلام بلسانه ثم ينقضها .. إلى أن قال ... فجمهور المسلمين بحاجة إلى أن يفهموا معنى كلمة التوحيد من جديد "


3- وقال فى ص 13 " فما أحوجنا اليوم إلى عمر ، نعم إلى عمرلمقاومة جاهلية القرن العشرين ووثنيته ، ما أحوج المسلمين إلى الصديق للقضاء على ردة هذا القرن

4- قال ربيع المدخلي في منهج الأنبياء في الدعوة إلى الله ص98: "وأعجب من واقع كثير من الدعاة اليوم يرون أمام أعينهم مظاهر الشرك، فلا تحرك فيهم ساكنا، ولا يحسبون لهذا الواقع المر حسابا، بل الأدهى والأمر أنهم يتذمرون ممن ينكر ويتألم لهذا الواقع الجاهلي السيئ". "

5- وقال أيضا في ص.84-85: إن السياسيين الجاهليين بتحزبهم مزقوا شباب الأمة، وفرقوهم أحزابا وشيعا، كل حزب بما لديهم فرحون، وتابعوا الأحزاب الكافرة الظاهرة والخفية في التنظيمات السرية والمشاركة في المجالس والبرلمانات والديمقراطية الكافرة في البلدان التي استعمرت ورضعت لبان الاستعمار بكل ما فيه من تقاليد وقوانين وأنظمة كافرة"."أهل الحديث هم الطائفة المنصورة الناجية"

6- وقال في ص141: (قد تكون هي من الأسباب، وإلى جانبها أسباب أُخر، هي كفر الشعوب بالله، وشركها به، وفسوقها عن هداية الأنبياء).


7- مقبل بن هادي والوادعي: قال في قمع المعاند ص.239 : "فعلينا أن نتقي الله وأن نتصرف تصرفا إسلاميا مع مجتمعاتنا هذه الجاهلية ".

8- وقال أيضا في ص.268: "فالفساد إذا لم يواجهه المصلحون بالتغيير باليد أو باللسان أو بالقلب فإنه ينتشر كما هو شأنه في مجتمعاتنا الجاهلية".

9- وقال ايضا في ص.284 وانظر ص236-238-447 منه "فهذه المجتمعات جاهلية لا تتقيد بالكتاب والسنة"..

10- وقال في غارة الأشرطة" 2/29-30: "ولسنا ننكر أننا في مجتمعات جاهلية لكن لا يلزم أن تكون كافرة"..... "فنحن في مجتمعات جاهلية لا تحكم الكتاب والسنة"..... " ولا بأس أن تطلق على مجتمعاتك بأنها جاهلية بمعنى أن الدوائر الحكومية والأسواق والمستشفيات وأكثر المجتمع لا يحكم الكتاب والسنة".

11- وقال في غارة الأشرطة" 2/473 وانظر "المخرج من الفتنة": "وعلى المسلم ألا يقتدي بهذا المجتمع الجاهلي الذي نعيش فيه، فهو مجتمع جاهلي لا يحكم كتاب الله ولا سنة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم".

 ثانيا: وحدة الوجود :

لعل هذه الشبهه استطيع ان أقول أنها تحطمت بشكل كبير لتهافتها وحجم الردود القوية عليها خاصة من الشيخ عبدالله عزام وكلام سيد قطب الحاسم والقوي في رفض هذه الفكرة الباطلة بالعقيدة والتي تنافي التوحيد خاصة في كتاب خصائص التصور الإسلامي ومقوماته وتفسير سورة البقرة من الظلال وهنا استعرض بعض النصوص المشابهة لكلام سيد قطب من نصوص بمحمد أمان الجامي:

1-      محمد أمان الجامي : يقول في كتابه : طريقة الإسلام في التربية ص16: " وإذا مهمة العقيدة أن تطلق الروح وتخرجها من حجابها ، لكي ترى الله ، وتتصل به مباشرة وبدون واسطة ... فالطاقة الوحيدة في كيان الإنسان المعفوة عن الحدود والقيود هي طاقة الروح وحدها ، إذ هي تملك الإتصـال بما لا يدركه الحس والعقل ، وهي التي تتمتع وحدها بالاتصال بالخلود الأبدي والوجود الأزلي .. ولكن الإنسان يكاد يحس بسبحة الروح الطليقة ، عندما تجوب آفاق الكون ، وتتصل بكل حي في هذا الكون".

2-      ويقول في ص 10 من نفس الكتاب : "لأنهم يستمدون قوتهم من قوة خالقهم ، فهم من الله ، وقوتهم من قوة الله ... !!! ، فهكذا يربي الله الإنسان حتى يدرك أن منه المنشأ وإليه المصير".

ثالثا: نتائج الموضوع:

1-      الحكم على المقولات والكلمات بعيدا عن القائل ومن ينشرها والتجرد بالتقييم والموضوعية.

2-      جمع كلام المؤلف كله بالموضوع نفسه بتتبع كتبه كلها ومقالاته ومحاضراته.

3-      معرفة السياق التاريخي للنص من حيث السابق واللاحق والناسخ والمنسوخ والطبعات الجديدة والقديمة.

4-      حسن الظن مقدم في التعامل مع الأشخاص والحكم على الأشخاص مسؤولية كبيرة وجسيمة بالدنيا والآخرة.

5-      التصيّد والبحث عن الزلل وتأويل النصوص الى الأسوأ فن يتقنه الكثير ولكن الأمانة العلمية والخلقية لازمة.

6-      أنفي بشكل قطعي وجود فكر التكفير ووحدة الوجود عند من وضعت مقولاتهم مثل الجامي والمدخلي والوادعي وانما ضربت الأمثلة حتى أقرب للعقول امكانية التصيّد والبتر .

7-      مايتأثر به الأتباع للمفكر والشيخ والعالم من أمور سلبية لا يتحملها أبدا وان قلنا بعكس هذا ظلمنا كثير من رموز الأمة بتاريخ المسلمين الذين تأثر بهم من الناس بأمور تم فهمها بالخطأ منهم أو لزم من بعض كلامهم ما لا يقصدونه.


السبت، 10 مايو 2014

الحركة الاسلامية بين الإنتشار والإنغلاق



لعل هذا العنوان من يقرأه في البداية يظن أنني اتكلم عن أمر كبير مبالغ فيه أو موضوع لا يحتاج ضجة ، ولكن أهمية هذا الموضوع تكمن بعناية الحركة الاسلامية المعاصرة بركنيين مهمين وهما البناء التنظيمي للحركة الاسلامية والعمل المؤسسي بخططه ورؤيته ودقة برامجه وفعالياته والجانب الآخر الدعوة الفردية والإنفتاح على المجتمع والإنتشار ، والحركة الاسلامية خاصة عند مدرسة الامام الشهيد حسن البنا رحمه الله كان لها اهتمام بكلا الأمرين الجانب التنظيمي المؤسسي والانتشار والانفتاح فالإمام الذي اسس تنظيماً دعوياً رائعاً ومحكماً بضوابطه والتزاماته وتماسكه ايضاً كانت له جهود انفتاحية وانتشار دعوي رائع بالمقاهي ودروس الثلاثاء والمؤتمرات الى غير ذلك ،وسأستعرض هنا مشكلة قصور واهمال الحركة الاسلامية للجانب الانفتاحي الجماهيري ولا يعني هذا ان الحركة الاسلامية بالجانب التنظيمي المؤسسي ناجحة بكل جدارة أو لا قصور أو اخفاق ،ولكن الاخفاق بالجانب الأول أكثر.

مظاهر المشكلة :


- قلة البرامج والمنتديات الجماهيرية للحركة الاسلامية وكثرة البرامج الداخلية للمؤسسة .


- ضعف الدعوة الفردية عند افراد الحركة الاسلامية والذاتية الدعوية 


- الحياء في الدخول الى المنتديات العامة والمناسبات الاجتماعية والتواصل مع الناس.


- اكتفاء الفرد بالحركة الاسلامية بعلاقاته الداخلية بالتيار وانغلاقه عليها في يومياته وتحركاته.


- الغيبوبة عن الجماهير والتواصل معهم ومعرفة همومهم وأخبارهم وحديث الناس والمجتمع.


- ضعف تشخيص الحالة الفكرية بقناعات الناس في كثير من المجالات بسبب الانعزال عنهم .


- انتشار الشبهات عن الحركة الاسلامية من الاطراف المعادية والإعلام وقلة وجود من يرد عليها ويفندها عند عامة الناس .


- ضعف الإرتباط بالمساجد والانفتاح على المصلين وترتيب الانشطة الجماهيرية فيه .


- قوة الاطراف المعادية للحركة الاسلامية من الملتزمين في نشر فكرهم واقامة الدروس والمحاضرات الجماهيرية بالمساجد والمنتديات الأخرى.


- عدم اجادة كثير من الافراد من الحركة الاسلامية الحديث مع الناس لضعف المهارة الاجتماعية وعدم معرفة الحديث مع عامة الناس بتناول همومهم


- التحرك الاجتماعي والانفتاح ينحصر على العمل السياسي خاصة بوجود انتخابات.


- اغلب الحضور في المنتديات الاجتماعية ودواويين افراد الحركة من افراد الحركة



اسباب المشكلة:


- تضخيم أهمية الصحبة الصالحة وانتقاء الأخيار من الاصدقاء الى درجة عدم بذل الجهد في قوة العلاقة مع غير افراد الحركة الاسلامية.


- عدم الاحساس بالمشكلة والظن ان الامور تمضي بشكل مناسب في انتشار الحركة الاسلامية


- تضخيم دور العمل المؤسسي والتنظيمي وأهميته وآلياته الدقيقة حتى الظن انه السبيل الوحيد لنجاح الحركة الاسلامية.


- تأثير الإعلام واعداء الحركة الاسلامية على التحركات الجماهيرية من خلال تشويه الحركة وضربها .


- ضعف الايمان في الفكرة والحماس لها والتضحية من اجلها 


- الكسل الدعوي والحركي والميل الى العزلة وعدم التحرك و(الجلسات الحبية) مع الاصدقاء المقربين من الحركة الاسلامية.


- الانشغال بمهام الحياة وطلب الرزق والاعمال الخارجية والأهتمام بالأمور الجانبية .


- الظن عند بعض الأفراد ان هناك من يسد الجانب الجماهيري غيره.


- تعليق اسباب الفشل دائماً على الآخرين (نظرية المؤامرة)


- الفشل  أو الإفشال السياسي للحركة الاسلامية ببعض المواقف تسبب بردة فعل الى الابتعاد عن الناس .


- عدم غرس وتدريب افراد الحركة الاسلامية على التواصل الاجتماعي والدعوة الفردية .


- الظن ان الدعوة الفردية والانتشار الاجتماعي يصادق العمل المؤسسي المتقن (الاحترافية الدعوية)



علاج المشكلة :


- تدريب وتشجيع الافراد على العمل الاجتماعي والتواصل وغرس الدعوة الفردية عند الناس 


- استضافة عناصر ناجحة اجتماعية ودعوية في برامج المؤسسة حتى يكونوا مثال واضح وقدوة عملية للاستفادة.


- تنشيط الدروس والمحاضرات والدورات  الشرعية والدعوية لعامة الناس .


- عمل المؤتمرات السياسية والفكرية في القضايا التي تهم الحركة الاسلامية لنشرها عندالناس 


- توسيع القناعة عند الافراد ان التحرك الاجتماعي والدعوي لا يرتبط بالمناسبات السياسية .


- عمل البرامج والمنتديات الاجتماعية وحث العامة عليها 


- بناء القدوات العملية للدعوية الفردية بالممارسة أمام الأفراد.


- اقامة فعاليات جماهيرية بالمناطق واماكن اخرى يتواجد فيها عامة الناس


- الاهتمام بالمساجد والدعوة فيها  والربط مع وزارة الأوقاف للتعاون 


- تقليل برامج المؤسسة الخاصة وزيادة العامة لتعويد الأفراد على الجماهيرية.


لعلي بعد تناول الظواهر والاسباب والعلاج لهذه المشكلة يحسن بنا ان نشير أن العمل الجماهيري ووالعمل خارج نطاق برامج المؤسسة الدعوية الداخلية فوائده كسر الحواجز وعدم رهبة العوام منه وعدم الشعور بالتقييد والالتزام المؤسسي فيه وعدم الاحساس بثقل الانتساب للمؤسسة الدعوية لمن يتحسس من هذا الأمر .

الجمعة، 2 مايو 2014

التوازن بالنظرة الى د.طارق السويدان...



١
د.طارق السويدان قامة علمية وفكرية رائدة وله فضل في العمل الاسلامي لا يشكك فيه الا جاهل او جاحد ومن الإنصاف وزن المسلم بحسناته وسيئاته

٢
د.طارق السويدان فضله بنشر السيرة والتاريخ ومفاهيم الادارة والفكر وله البوم وكتاب رائع بالعقيدة وغير ذلك من الاعمال الدعوية والمؤسسية

٣
مشكلة د.طارق السويدان مثل غيره في تجزئة كلامه وتشويهه دون الرجوع اليه وبالطبع خصومه يحرصون ويحبون تتبع زلاته ويسعدون ان يخطئ

٤
د.طارق السويدان معتز بفكره وصريح ولا يتلون ابداً وان كلفه ذلك الكثير لا يمنعه احد من فكره سواء من خصومه وحتى ابناء الجماعة التي ينتمي لها

٥
عقيدة د.طارق السويدان واضحة جداً في كتابه الذي قدم له الشيخ عمر الأشقر وأكد ذلك مراراً وهو يقدر علماء السلفية مثل بن باز وغيرهم ولا يقدسهم

٦
السويدان يرفض من بعض السلفية الاقصاء الافتراء على الآخرين وكذلك يرفض من التصوف انحرافاته وشعوذته وعاطفته غير المتوازنة

٧
السويدان افكاره يختلف معها ابناء تياره كثيراً ويردوا عليه ويرد عليهم وهذا يبين عدم التعصب في هذا التيار ورد عليه النشمي وزكي وغيرهم

٨
من اخطاء السويدان التسرع في الحكم على بعض الحوادث السياسية ثم التراجع عنها بسرعه بعد بيان الحقيقة والافضل ان يسمع من اهل الاختصاص دائما

٩
من اخطاء السويدان الدخول احياناً في غير تخصصه بالامور الشرعية فيأتي بأمور غريبة وعجيبة وهفوات يقدرها اهل التخصص مع طرحه كثيراً امور رائعة

١٠
من اخطاء السويدان فتح جبهات كثيرة في وقت واحد عليه والكلام على امور لا داعي لها خاصة بعدم علم الدكتور فيها (الهجوم على القاعدة مثلاً)


١١
بالختام

يقول الشيخ محمد احمد الراشد:

من انوار الفطنة للداعية يوزن المرء بحسناته وسيئاته

الأربعاء، 19 مارس 2014

مأزق الشيخ سالم الطويل!


كتب الشيخ سالم سعد الطويل حفظه الله ووفقه للخير مقالة في صفحة الإبانة بجريدة الوطن يتحدث فيه عن خطر الأحزاب والمناهج المنحرفة (بزعمه) على السلطة ، وحين تتأمل في مقال الشيخ الطويل تجده أن المقال كله المقصود به التحريض والنقد على فضيلة الشيخ العلامة محمد الحسن ولد الددو الشنقيطي ، وما كانت الكلمات عن الأحزاب والمناهج المنحرفة الا مقدمة وديباجة لهدف المقال وهو الشيخ الددو !! ، الشيخ الطويل دائم التحذير والنقد في مقالاته وقد إعترف بنفسه في أحد اللقاءات مدافعاً عن نفسه أن الغالبية الساحقة من مقالاته في نقد الجماعات الإسلامية ورموزها !!، فلا اظنه يعتب علينا إذا قمنا بنقده والدفاع عن أنفسنا لأننا بالأساس لم ننتقده وليس الهدف عندنا والغاية الرد عليه وذلك لإنشغالنا بمعارك وجولات مع خصوم الإسلام أهم ، ولو ترك نقدنا وتجريحنا لتركناه ولكن من حقنا أن نرد على ما قاله وبيان تناقضاته الكبيرة ، ومن هنا عندي مجموعة وقفات مع الشيخ الطويل أتمنى أن يتسع صدره لها وهو دائم التصريح أنه يتقبل ذلك الأمر مهما كان الشخص لأن الحق عزيز عنده كما قال في احد المرات:

1- الشيخ سالم الطويل منذ فترة بسيطة خرج من معركة حامية مع بعض الفعاليات التي تشاركه ذات النهج والمرتبطة بالشيخ ربيع المدخلي وقد قامت بعض الاطراف بالهجوم عليه والطعن فيه والتحذير منه فها هو الشيخ المدخلي ينقل عنه الشيخ بازمول التحذير من الطويل والى الان المدخلي  لم يستنكر كلام بازمول فيؤكد ان المدخلي يؤيد هذا الامر او انه لا ينكره فما هو موقف الطويل من النتيجة التي وصل اليها المدخلي وهو من كبار العلماء او من اكبر الذين يعتبرهم مرجعية منهجية ؟ وما هو موقفه من تحذير الشيخ عبيد الجابري منه وهو ايضاً له تقدير كبير عند من ينتهج نهجكم ؟ فإذا كنت يا شيخ سالم الطويل غير مرضي عنك عند المشايخ الذين تعتبرهم رموز السلفية فكيف تحسب نفسك عليهم وعلى السلفية الحقة كما تسميها وهؤلاء المشايخ يعتبرونك إنحرفت عن المنهج ويحذرون منك ومن الحضور عندك؟!.

2-لعلك جربت يا شيخ سالم الهجوم الشديد من بعض الأقرباء منك بالمنهج وكيف قاموا بتحريف كلامك وتقطيعه والافتراء عليك احياناً وغير ذلك حتى من الذين كنت تربيهم على العلم والمنهج ، فهل الذي حصل معك لم يجعلك تفكر جدياً ان الذي حدث معك كنت تفعله بغيرك من الجماعات والرموز؟ وقد جربت بنفسك الذي كنت تفعلها
سابقاً وتحرض عليه ولا أخفيك سراً أنني تعاطفت معك لشراسة الهجمة عليك لأنك تتميز عنهم بفضل التدريس والعلم فهل من مدكر؟ فقد وصفوك بالمنحرف ووصفوك بالطاعن بالصحابة والمشايخ وغير ذلك فهل من مدكر؟

3- اذا كنت تلميذاً للشيخ العلامة العثيمين رحمه الله فلماذا لا تنتهج نهجه في النقد ؟ فقد تحدث كثيراً الشيخ رحمه الله خاصة في لقاء الباب المفتوح انه لا يذكر اسماء الاشخاص ويحسن الظن بالاخرين فهل تفعل ذلك يا شيخ سالم ؟ حتى أنه في لقاء الباب المفتوح تم سؤاله تحديداً عنك وعن حمد العثمان كونكما تحذران من الجماعات الاسلامية فأجاب الشيخ انه يرفض ذكر الاسماء والاشخاص ويرفض التبديع العام دون تفصيل وانكار المحاسن والمواقف الحسنة مع ان الشيخ يرفض الحزبية ولكنه يرى اذا إنتسب شخص الى احد الجماعات وذكر منهم (الاخوان) ووافقهم على الحق فلا بأس بذلك وطلب من الجماعات الاسلامية الجلوس مع بعضهم وتقريب وجهات النظر والمصارحة وعدم الطعن والكلام بظهر الآخر، فهل انت على نهج شيخك يا شيخ سالم ؟ وأنت قلت بنفسك ان منهج الشيخ العثيمين يختلف عن منهج الشيخ المدخلي بالنقد وكلامك هذا تلقيت عليه هجوماً شرساً من بعض تلاميذك ومن هم على نهجك وما قلته طبعاً هو الصواب فيصعب ان تكون آراء الشيخ العثيمين بالنقد والجماعات هي آراء المدخلي وهذا معروف بالاستقراء البسيط جدا.

4- لن اتحدث عن المقدمة التي وضعتها في مقالك من خطر الاحزاب وغير ذلك لأنها اما ان نكون طعن في النوايا وتفسيرها بغير برهان ودليل وأما كونها مسائل عليها أدلة ورأي مشايخ معتبرين ولهم أدلتهم فلا يحق لك اعتبار رأيك هو الصواب الأوحد، ولا حصر للحق والرأي الديني للأمة بدولة معينة او علماء معينيين، سأتحدث عن التناقضات التي وجدتها عندك في المطالبة والدفاع عن أمور معينة وبعدها السكوت او التقاضي عن امور مشابهة لها.

5- من حيث المبدأ اذا كنت ترى أن الشيخ محمد الحسن الددو الشنقيطي منحرفاً وزيارته مضرة فما هي الانحرافات التي عند الشيخ والاقوال والافعال التي لم يستند فيها على ادلة وحجج او لم يكن له سلف فيها او سند ؟

واذا كنت ترى في بعض اقواله وافعاله الانحراف فما هي الادلة على انحرافه ؟

 وما هي الانحرافات ؟
فما قلته دعوى تحتاج الى دليل واذا كانت لبعض تصرفاته واقواله سند وسلف من اهل العلم والسلف الصالح فكيف تصف ذلك بالانحراف ؟

وكيف لا تصف من قام بهذه الافعال او قال بأقوال يستند عليها الشيخ بالمنحرف فهل الحكم على الانحراف ام على الشخص ؟

6-الشيخ محمد الحسن الددو الشنقيطي قام بدراسة وتدريس كل علوم الشريعة من متون صغيرة و متوسعة وله مركز إسمه تكوين العلماء بمنهجية قوية جداً فهل الشيخ سالم الطويل له ذات الجهد ؟ فلكم جهود مشكورة بتدريس كتب العقيدة والتفسير والحديث بشكل اقل ، ولكن ماهي جهودكم وعمقكم في علوم كأصول الفقه وتدرجاته وكذلك الفقه والفقه المقارن والمنطق والقواعد الفقهية والاصولية والنحو والبلاغة وغير ذلك فيجب ان لا نبخس الناس مقاماتهم يا شيخ سالم ونعلم كيف هذا العالم علم وقام بالتعليم فأنا لا انكر جهودك العلمية وما تدرسه مع اختلافنا معك فينبغي منك الانصاف لمن له جهود اوسع منك بالعلم بالتعلم والتعليم .

7- اذا كنت حريصاً على عدم زيارة اصحاب الانحراف بالعقيدة والمنهج  للكويت فلماذا لم نسمع لك صوتا لكثير من الزيارات مثل زيارة شيخ الازهر الصوفي الاشعري  احمد الطيب ومنهج شيخ الازهر لا يخفى عليك وكلامه عن الدعوة السلفية والوهابية معلوم وواضح ! واين صوتك عندما زار حسن فرحان المالكي مؤخرا وهو من يطعن بالصحابة وصاحب آراء اعتزالية واضحة ؟ واين انت من زيارة احمد هاشم الصوفي الاشعري ؟ والقائمة تطول لهذه الزيارات من هؤلاء الذين يطعنون بدعوة محمد بن عبدالوهاب بأشد الألفاظ  ومن العلمانيين والليبراليين دون ان نسمع لك صوتا او نقرأ لك كلمه وقد تكلمت كثيرا عن أخطاء الحكام بالعقيدة عند اوردغان والغنوشي وحكم مرسي وحماس وسكت عن امور كثيرة مثلها  بدول اخرى خاصة بالخليج فهل انت تستنكر الخطأ ام من قام به ؟ فمثلا اين انت من الجفري والامارات ! اذا كنت ضد التصوف ! ام ان هؤلاء ليس عندهم خللاً بالعقيدة؟! والخلل فقط عند الجماعات الاسلامية ومن يتصل بها ؟ لو نقوم ياشيخ سالم بتتبع المواقف التي صمت عنها لبلغت ما بلغت ! ولكننا لا نحب التصيد وتتبع الزلل ولو أردنا لخرجنا بالكثير.

8-قولك ان الجماعات الاسلامية اخطر من العلمانية والاشتراكية وغير ذلك يدل على تطرف شديد وربما جهل منك بمعاني هذه المصطلحات لأن (الشيخ الفوزان) بكتابه التوحيد قال ان هذه المذاهب (كفرية) فهل يستوي هؤلاء مع الجماعات الاسلامية وان وجدت بعض الاخطاء ؟! وهل قولك هذا قال به (الشيخ العثيمين) شيخك الذي تعلمت منه؟ وهذا ما يفسر الخلل بالميزان عندك فأنت لا تنتقد إلا الجماعات الاسلامية وكأن الاخطار التغريبية والافكار العلمانية والبدع العقائدية غير موجودة ولا تشكل خطرا بالعقيدة وانا لم اكذب عليك فأنت بنفسك قلت ان اغلب مقالاتك عن الجماعات الاسلامية ! أليس هذا خللاً بالميزان عندك وانحراف عن طريقة المشايخ العثيمين وبن باز رحمهم الله ؟

9- بالمملكة العربية السعودية التي تعتبرها المرجعية السلفية علمياً قام وزير الاوقاف هناك الشيخ صالح ال الشيخ محمد بن عبدالوهاب بزيارة الازهر الشريف رأس الاشعرية والصوفية بالعالم والتي تصدر منه بعض الاراء التي يحذر منها العلماء الذين تحبهم وقال الشيخ صالح بإسم علماء السعودية ان الازهر مرجعية اهل السنة والجماعة !! وهيئة كبار العلماء المرجعية الكبيرة للسلفية احد الاعضاء فيها من كبار الاشاعرة بالمملكة  فأما أن تكون هذه الامور انحرافات ولم تستنكرها فوقعت بالتقصير والانتقائية واما ان اكون هذه أمور سليمة فيلزمك عدم الاستنكار على غيرهم ، وان قلت هذه امور تتعلق بولي الامر واخطاء خارج الكويت لزمك الاعتذار عن كلامك عن دول ولي الامر فيها الاخوان وقمت بنقدهم علنا .

10- (الشيخ الالباني ) رحمه الله في آخر فتوى وتوضيح لرأيه عن (الاخوان) قال انهم من اهل السنة وليسوا من الفرق الضالة وفيهم السلفي وفيهم الخلفي وكذلك فتاوى (اللجنة الدائمة )و(هيئة كبار العلماء) و(الشيخ ابن جبرين ) فهل العامي الذي يأخذ بهذ الفتاوى او طالب العلم يؤثم ويضل وهو اخذ الفتوى من اهل العلم المعتبرين عندك؟

11-   اذا كنت حريصاً على بيان الرأي والعقيدة احقاقا الحق فلما سكت  ورفضت الكلام عن اخطاء (علي الحلبي) و(عبدالعزيز الريس) و(حمد العتيق) في العقيدة  خاصة بباب الإرجاء وحذر منهم علماء انت تحترمهم فهل الخطأ خطأ ام ان الخطأ اخوان فقط!؟!  وقد طالبك (المدخلي ) وكثير من الناس ببيان ذلك ولم تفعل .

12- قلت ان الشيخ (الددو) يمجد الشيخ (القرضاوي) كأن هذا الامر سبة ! والشيخ (الالباني) رحمه الله اعتنى بكتاب للقرضاوي وخرج احاديثه فلو لم يكن الكتاب نافع والقرضاوي صاحب علم لماذا يقوم الالباني بتصدير وترويج لكتاب منحرف؟! وكذلك المفتي (آل الشيخ) اثنى على الشيخ القرضاوي فما رأيك؟

13-   تقوم دائماً بالكلام والطعن بالشيخ (عبدالرحمن عبدالخالق) وآخر فتوى للشيخ (بن باز ) رحمه الله قبل وفاه بعام قال ان الشيخ عبدالرحمن من اهل العقيدة الصحيحة ولا بأس بالدراسة عنده فما رأيك ؟

14- تتناقض بموقفك من جمعية احياء التراث فتارة تحذر منهم وتارة تقول لا بأس بحفظ القرآن عندهم والاستفادة منهم وتارة تقول لم يقم احد المشايخ بتبديع رموزهم والحكم على الغالب ومرة اخرى تنصح الشباب بالخروج منهم ونبذهم وتتفاخر بأنك اخرجت كثير من الشباب منهم مع ان لهم تزكيات من مشايخ تحترمهم يا شيخ سالم ماذا بك وعلى اي ارض تقف حيرتنا معك حقيقة؟!

15- ياشيخ سالم غضبت عندما رفع عليك احد المشايخ قضية وقمت لاحقاً بذلك مع آخرين!! ، وتقول ان مجالس (محمد العنجري) فيها الكلام بفلان وعلان والله لا يحاسبنا على ذلك ومجالسك ومقالاتك لا تخلوا من ذلك! ، فتشتكي من الغيبة والطعن وتحريف كلامك وتفعل ذلك! مع آخرين ! ، تشتكي من التعصب للرأي وتفعل ذلك ! ، تقوم بالتحذير بالاسم من بعض المنحرفين كما تقول وتمتنع عن ذلك مع البعض والملاحظات كثيرة .



اكرر انني لست محبا للرد على الشيخ سالم الطويل او غيره ولكن من حقنا الدفاع عن انفسنا وعن العلماء الذين نجلهم ونقدرهم ولن نسكت عن ذلك ابدا وما نقوم به من ردود لا يقدر ب 5% من ردودكم،  ودائما نكون الطرف المدافع لأننا نترفع عن المشاحنات داخل الصف الاسلامي ولدينا من الامور والجهود التي نفضل تكريس طاقاتنا لها، لست بمقام الشيخ سالم علميا ولكنه ايضا يرد كثيرا على من هم اعلم منه وبمقام مشايخه وتبيين الخطأ منهج لا يعارضه الشيخ سالم والتناقض بمنهجية الردود وطريقها بالاحداث والاشخاص جعل الشيخ سالم الطويل في مأزق كبير .